تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٢١
﴿وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
أن أهل الكتاب لم يدخلوا في المشركين فجعل أهل الكتاب غير المشركين«مجموع الفتاوى» ١٤/٩١
فحيث وصفهم بأنهم أشركوا فلأجل ما ابتدعوه من الشرك الذي لم يأمر الله به وحيث ميزهم عن المشركين فلأن أصل دينهم اتباع الكتب المنزلة التي جاءت بالتوحيد لا بالشرك.«مجموع الفتاوى» ١٤/٩٢
ما نقله عن غيره
ابن عمر رجّح غيره
«أنه كره نكاح النصرانية وقال: لا أعلم شركا أعظم ممن تقول: إن ربها عيسى ابن مريم.»
تعقيبه: نكاح الكتابية جائز بالآية التي في المائدة«مجموع الفتاوى» ١٤/٩١
الإمام ابن القيم
ما نقله عن غيره
الإمام أحمد (رواية حنبل) حكاه
«مشركات العرب الذين يعبدون الأصنام، ففسر الآية على عبدة الأصنام.»«أحكام أهل الذمة» ٢/٨١١