تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢١٣

﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فأخبر أن الله هدى المؤمنين لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه. فكان الاختلاف قبل وجود أمة محمد صلى الله عليه وسلم.«مجموع الفتاوى» ١٦/٤٩٠

ما نقله عن غيره

ابن عباس استشهد به
«وكان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام»«الصفدية» ٢/٣٠٧
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٠٧الآية ٢١٤ ←