تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٠

﴿يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فلهم " حالان ": حال ضياء وحال ظلام والأولون بقوا في الظلمة. فالأول حال من كان في ضوء فصار في ظلمة والثاني حال من لم يستقر لا في ضوء ولا في ظلمة بل تختلف عليه الأحوال التي توجب مقامه واسترابته.«مجموع الفتاوى» ٧/٢٧٧

الإمام ابن القيم

ضعفت أبصار بصائرهم عن احتمال ما في الصيب من بروق أنواره وضياء معانيه، وعجزت أسماعهم عن تلقي رعود وعوده وأوامره ونواهيه، فقاموا عند ذلك حيارى في أودية التيه،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٥٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٩الآية ٢١ ←