تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢

﴿ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وهم " المؤمنون " وهم " المتقون " المذكورون في قوله تعالى {الم} {ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين}«مجموع الفتاوى» ٧/٢٠
وهؤلاء هم المتبعون للكتاب«مجموع الفتاوى» ٧/٢٠

الإمام ابن القيم

وهذا يتضمن أمرين أحدهما أنه يهدي به من اتقى«الفوائد» ١/١٣٠
والأمر الثاني أن العبد إذا آمن بالكتاب واهتدى به مجملا وقبل أوامره وصدق بأخباره كان ذلك سببا لهداية أخرى تحصل له على التفصيل«الفوائد» ١/١٣٠
فكلما اتقى زاد هداه وكلما اهتدى زادت تقواه«الفوائد» ١/١٣٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
الآية ٣ ←