تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١٩٧

﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

أن الحج موقت بالزمان كأنه موقت بالبيت المكاني«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٥
ولهذا قال: {فمن فرض فيهن الحج} ولم يقل: والعمرة لأنها تفرض في كل وقت ولا ريب أن السنة فرض الحج في أشهره ومن فرض قبله خالف السنة«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٥

الإمام ابن القيم

أن العرب توقع اسم الجمع على اثنين، وبعض الثالث، كقوله تعالى: {الحج أشهر معلومات} [البقرة: 197] [البقرة: 197] فإنها شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة، أو تسع، أو ثلاثة عشر.«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٥٥١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٩٦الآية ١٩٨ ←