تفسير قوله تعالى في سورة مريم، الآية ٧٦
﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ومثل هذه السكينة قد لا تكون مقدورة؛ ولكن الله يجعل ذلك في قلبه فضلا منه وجزاء على عمل سابق«مجموع الفتاوى» ٧/٣٣٩
الإمام ابن القيم
فكلما اتقى زاد هداه وكلما اهتدى زادت تقواه«الفوائد» ١/١٣٠
فهداهم أولا للإيمان فلما آمنوا هداهم للإيمان هداية بعد هداية ونظير هذا قوله {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى}«الفوائد» ١/١٣٠