تفسير قوله تعالى في سورة الكهف، الآية ٤٥
﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا﴾
الإمام ابن القيم
ما نقله عن غيره
قيل حكاه
«المراد: قلة بقاء زهرة الدنيا كقلة بقاء هذا الخضر، فأما أن يراد تشبيه الأفراد بالأفراد غير منوط بعضهم ببعض، ومصيره شيئا واحدا فلا.»«اجتماع الجيوش الإسلامية» ٢/٧١