تفسير قوله تعالى في سورة الكهف، الآية ٢٩

﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

أي هذا الحق من ربكم ليس كما يظنه بعض الجهال أي قل القول الحق«الرد على المنطقيين» ١/٣٣
فان هذا لو أريد لنصب لفظ الحق والمراد إثبات أن القرآن حق«الرد على المنطقيين» ١/٣٣

الإمام ابن القيم

وليت شعري هل يقول هذا المفتي: إن قوله تعالى: {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} [الكهف: 29] إذن له في الكفر؟«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٣/٤٦
وإن استغاثوا من شدة العطش {يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه} [الكهف: 29] فإذا شربوه قطع أمعاءهم في أجوافهم، وصهر ما في بطونهم«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٢٣٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٨الآية ٣٠ ←