تفسير قوله تعالى في سورة الإسراء، الآية ٩٩
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَّا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا﴾
الإمام ابن القيم
أي مثل هؤلاء المكذبين، والمراد به النشأة الثانية«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١١٤
وهي الخلق الجديد، وهي المثل المذكور في غير موضع، وهم هم بأعيانهم، فلا تنافي في شيء من ذلك، بل هو الحق الذي دل عليه العقل والسمع،«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١١٤
والمقصود أنه دلهم سبحانه بخلق السموات والأرض على الإعادة والبعث، وأكد هذا القياس بضرب من الأولى، وهو أن خلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس، فالقادر على خلق ما هو أكبر وأعظم منكم أقدر على خلقكم.«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١١٤