تفسير قوله تعالى في سورة الإسراء، الآية ٧١
﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَٰئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
إذ الإمام هو الذي يؤتم به، أي يقتدى به. وقد قيل: إن المراد به هو الله الذي يهديهم، والأول أصح.«الإمامة في ضوء الكتاب والسنة» ١/١٢٨