تفسير قوله تعالى في سورة الإسراء، الآية ٥٤
﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فعلق الرحمة بالمشيئة كما علق التعذيب. وما تعلق بالمشيئة مما يتصف به الرب فهو من " الصفات الاختيارية ".«مجموع الفتاوى» ٦/٢٦٢