تفسير قوله تعالى في سورة الإسراء، الآية ١١١
﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فهو سبحانه لم يوال عباده من ذل ليعتز بهم، كما يوالي الملوك لأوليائهم.«قاعدة عظيمة في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان وعبادات أهل الشرك والنفاق» ١/١٣٢
كما أن ما نفاه من اتخاذ الولد يعم أيضا جميع أنواع الاتخاذات الاصطفائية«مجموع الفتاوى» ١٧/٢٦٩
ما نقله عن غيره
مجاهد أقرّه
«قال مجاهد: لم يذل فيحتاج إلى ولي يتعزز به.»«قاعدة عظيمة في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان وعبادات أهل الشرك والنفاق» ١/١٣٢