تفسير قوله تعالى في سورة النحل، الآية ٩

﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ما نقله عن غيره

ابن عباس حكاه
«أي بيان الهدى من الضلال.»«مجموع الفتاوى» ١٥/٢٠٣
الزجاج حكاه
«المعنى وعلى الله تبيين الطريق المستقيم والدعاء إليه»«مجموع الفتاوى» ١٥/٢٠٢
ابن عباس حكاه
«قال ابن عباس: أي بيان الهدى من الضلال.»«مجموع الفتاوى» ١٥/٢٠٣
قيل حكاه
«السبيل الإسلام {ومنها جائر} أي ومن السبيل جائر أي عادل عن الحق.»«مجموع الفتاوى» ١٥/٢٠٣
البغوي حكاه
«والقصد: الصراط المستقيم {ومنها جائر} يعني ومن السبيل ما هو جائر عن الاستقامة معوج. فالقصد من السبيل: دين الإسلام والجائر منها: اليهودية والنصرانية وسائر ملل الكفر.»«مجموع الفتاوى» ١٥/٢٠٢

الإمام ابن القيم

ومنها أي ومن السبيل ما هو جائر عن الحق ولو شاء لهداكم أجمعين فأخبر عن عموم مشيئته وأن طريق الحق عليه موصلة إليه فمن سلكها فإليه يصل ومن عدل عنها فإنه يضل عنه«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٨٧
والصحيح فيها كالصحيح في آية الحجر: أن السبيل القاصد وهو المستقيم المعتدل يرجع إلى الله، ويوصل إليه،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٩

ما نقله عن غيره

مجاهد أقرّه
«من سلك الهدى فعلى الله سبيله»
تعقيبه: وهذا قول مجاهد وهو أصح الأقوال في الآية«التبيان في أقسام القرآن» ١/٦٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
الآية ١٧ ←