تفسير قوله تعالى في سورة النحل، الآية ٧٦

﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فالأول مثل العاجز عن الكلام وعن الفعل الذي لا يقدر على شيء. والآخر المتكلم الآمر بالعدل الذي هو على صراط مستقيم فهو عادل في أمره مستقيم في فعله.«مجموع الفتاوى» ٦/٨٠

الإمام ابن القيم

فهذا مثل ضربه الله لنفسه وللصنم، فهو سبحانه الذي يأمر بالعدل، وهو على صراط مستقيم، والصنم مثل العبد الذي هو كل على مولاه، أينما يوجهه لا يأت بخير.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٢٥

ما نقله عن غيره

أبو إسحاق الزجاج أقرّه
«أخبر أنه وإن كانت قدرته تنالهم بما شاء فهو لا يشاء إلا العدل»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٠١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٧٥الآية ٨٠ ←