تفسير قوله تعالى في سورة النحل، الآية ٣٦
﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ولم يكن الشرك أصلا في الآدميين بل كان آدم ومن كان على دينه من بنيه على التوحيد لله لاتباعهم النبوة«مجموع الفتاوى» ٢٠/١٠٦
الإمام ابن القيم
وأما المعنوي فإن من في قوله: {ومنهم من حقت عليه الضلالة} واقعة على الأمة والجماعة وهي مؤنثة لفظا ألا تراه يقول: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا}«بدائع الفوائد» ١/١٢٦