تفسير قوله تعالى في سورة النحل، الآية ١٢٧

﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فأخبر أن صبره بالله فالله هو الذي يعينه عليه«مجموع الفتاوى» ٨/٣٢٩
لكن هناك ذكره في الجملة الطلبية الأمرية؛ لأنه مأمور أن يصبر لله لا لغيره وهنا ذكره في الخبرية فقال: {وما صبرك إلا بالله} فإن الصبر وسائر الحوادث لا تقع إلا بالله«مجموع الفتاوى» ٨/٣٢٩

الإمام ابن القيم

يعني إن لم يصبرك هو لم تصبر.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/١٥٦
فالتصبير منه سبحانه وهو فعله والصبر هو القائم بالعبد وهو فعل العبد«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٦٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٢٦الآية ١٢٨ ←