تفسير قوله تعالى في سورة النحل، الآية ١٠٣
﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فعلم أن محمدا لم يؤلف نظما بل سمعه من روح القدس«مجموع الفتاوى» ١٥/٢٢٣
الإمام ابن القيم
فإن اللسان يراد به ثلاثة معان: هذا، واللغة. كقوله تعالى: {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم} [إبراهيم: 4] وقوله: {واختلاف ألسنتكم وألوانكم} [الروم: 22] وقوله: {لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين} [النحل: 103]«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٢٦٠
آيات ذكرها في كلامه هنا
إبراهيم ٤الروم ٢٢