تفسير قوله تعالى في سورة إبراهيم، الآية ٣٧
﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾
الإمام ابن القيم
كما أن الرأفة والرحمة وميل الأفئدة إلى بيته هو من أفعالهم والله جاعله«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٥٦