تفسير قوله تعالى في سورة الرعد، الآية ٢٧

﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ﴾

الإمام ابن القيم

يعني: أن الآية التي يقترحونها لا توجب هداية، بل الله هو الذي يهدي ويضل«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٣٨
والإنابة الرجوع إلى الله وانصراف دواعى القلب وجواذبه إليه، وهى تتضمن المحبة والخشية، فإن المنيب محب لمن أناب إليه خاضع له خاشع ذليل.«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/١٧٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٥الآية ٢٨ ←