تفسير قوله تعالى في سورة يوسف، الآية ٧٠

﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فهذا التصرف في ملك الغير بما فيه أذى له في الظاهر إنما كان بإذن المالك.«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٦/١٢٦

الإمام ابن القيم

وتأمل حذف المفعول في قوله: {إنكم لسارقون} [يوسف: 70] ليصح أن يضمن سرقتهم ليوسف فيتم التعريض، ويكون الكلام صدقا«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٣/١٦٩

ما نقله عن غيره

القاضي أبو يعلى وغيره حكاه
«أمر يوسف بعض أصحابه أن يجعل الصواع في رحل أخيه، ثم قال بعض الموكلين وقد فقدوه ولم يدر من أخذه: {أيتها العير إنكم لسارقون} [يوسف: 70]»«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٣/١٦٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٦٩الآية ٧٢ ←