تفسير قوله تعالى في سورة يوسف، الآية ٣

﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

من باب نقرأ عليك أحسن القصص ونتلو عليك أحسن القصص«مجموع الفتاوى» ١٧/٣٧
فكذلك أحسن القصص لكن في كلاهما معنى المصدر أيضا كما تقدم ففيه معنى المفعول به ومعنى المصدر جميعا«مجموع الفتاوى» ١٧/٣٧
فإن لفظ (نحن هو للواحد المطاع الذي له أعوان يطيعونه فالرب تعالى خلق الملائكة وغيرها تطيعه الملائكة أعظم مما يطيع المخلوق أعوانه فهو سبحانه أحق باسم " نحن " و " فعلنا " ونحو ذلك من كل ما يستعمل.«مجموع الفتاوى» ١٢/٢٩٩

الإمام ابن القيم

ما نقله عن غيره

شيخه ابن تيمية أقرّه
«فإن جبريل عليه السلام هو الذي قصه عليه بأمر الله. فنسب تعليمه إليه»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٢٧٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢الآية ٥ ←