تفسير قوله تعالى في سورة يوسف، الآية ١٠٨

﴿قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

الدعوة إلى الله هي الدعوة إلى الإيمان به وبما جاءت به رسله بتصديقهم فيما أخبروا به وطاعتهم فيما أمروا«مجموع الفتاوى» ١٥/١٥٧

الإمام ابن القيم

أي أنا وأتباعي على بصيرة.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٤٥١
فأخبر تعالى أن من اتبع الرسول يدعو إلى الله، ومن دعا إلى الله على بصيرة وجب اتباعه«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٤/١٠٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٠٦الآية ١٠٩ ←