تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ٩٨

﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فأخبر أنه يقدم قومه ولم يقل يسوقهم وأنه أوردهم النار. ومعلوم أن المتقدم إذا أورد المتأخرين النار: كان هو أول من يردها وإلا لم يكن قادما؛ بل كان سائقا؛«مجموع الفتاوى» ٢/٢٨٣

الإمام ابن القيم

فإنه هو الذى استخفهم فأطاعوه، وغرهم فاتبعوه. ولهذا يكون يوم القيامة إمامهم وفرطهم فى هذا الورد، قال تعالى: {يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار} [هود: 98] .«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٤٠٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٩٧الآية ٩٩ ←