تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ٨١

﴿قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾

الإمام ابن القيم

فنفس له رسل الله عن حقيقة الحال، وأعلموه أنهم ممن ليسوا يوصل إليهم، ولا إليه بسببهم، فلا تخف منهم، ولا تعبأ بهم، وهون عليك،«الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء والدواء» ١/١٧٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٧٨الآية ٨٨ ←