تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ٦١
﴿وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ﴾
الإمام ابن القيم
وأما الاستغفار فهو نوعان: مفرد، ومقرون بالتوبة«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣١٤