تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ٦
﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
والله تعالى يرزق البهائم ولا توصف بأنها تملك«مجموع الفتاوى» ٨/٥٤٥
وإنما المحرم بعض الذي يتغذى به العبد وهو من الرزق الذي علم الله أنه يتغذى به وقدر ذلك بخلاف ما أباحه وملكه«مجموع الفتاوى» ٨/٥٤٥
الإمام ابن القيم
وقال لما أراد الوجوب {ثم إن علينا حسابهم} [الغاشية: 26] وقال {إن علينا جمعه وقرآنه} [القيامة: 17] وقال {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} [هود: 6] ونظائر ذلك.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٩
آيات ذكرها في كلامه هنا
الغاشية ٢٦القيامة ١٧