تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ١٧
﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فتبين أن قوله: {أفمن كان على بينة من ربه} يعني هدى الإيمان {ويتلوه شاهد منه} أي من الله يعني القرآن شاهد من الله يوافق الإيمان ويتبعه وقال: {يتلوه} لأن الإيمان هو المقصود«مجموع الفتاوى» ١٥/٧١
ومحمد هو أول من كان على بينة من ربه وتلاه شاهد منه وكذلك الأنبياء وهو أفضلهم وإمامهم والمؤمنون تبع له وبه صاروا على بينة من ربهم.«مجموع الفتاوى» ١٥/٨١
ما نقله عن غيره
طائفة من السلف (أن صاحب البينة محمد ﷺ) أقرّه
«إنه محمد صلى الله عليه وسلم كما قاله طائفة من السلف»
تعقيبه: فقد يريدون بذلك التمثيل لا التخصيص فإن المفسرين كثيرا ما يريدون ذلك«مجموع الفتاوى» ١٥/٨١
الإمام ابن القيم
أي من ربه، وهو القرآن«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٣٥
لفظ البينة فإنها في كتاب الله اسم لكل ما يبين الحق«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/٧١
ما نقله عن غيره
ابن عباس ومجاهد حكاه
«قال ابن عباس: هو جبريل، وقاله مجاهد»«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٢/٢٠٩
سعيد بن جبير حكاه
«قال سعيد بن جبير: الأحزاب الملل،»«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٢/٢٠٩