تفسير قوله تعالى في سورة التكاثر، الآية ٧
﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ولهذا أتبع ذلك بالقسم على الرؤية التي هي عين اليقين التي هي فوق الخبر الذي هو علم اليقين«مجموع الفتاوى» ١٦/٥١٨
الإمام ابن القيم
فاليقين للسمع وعين اليقين للبصر«التبيان في أقسام القرآن» ١/١٩٢
فهذه الرؤية الثانية غير الأولى من وجهين إطلاق الأولى وتقييد الثانية بعين اليقين وتقدم الأولى وتراخى الثانية عنها«عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين» ١/١٨٨