تفسير قوله تعالى في سورة العاديات، الآية ٦

﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾

الإمام ابن القيم

فوجهه أن الكنود هو الكفور، وهو الذى يذكر المصائب، وينسى النعم، ولا ريب أن الحزن ينشأ عن هذين، ولا ريب أن الحزن الناشيء عن الكنود حزن ناشيء عن النفس الأمارة بالسوء«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٤٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢