تفسير قوله تعالى في سورة يونس، الآية ٦٤
﴿لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فوعدهم بنفي المخافة والحزن وبالبشرى في الدارين.«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٩٧
فكان في هذا تحقيق كلام الله الذي هو وعده.«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٩٧
وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم البشرى في الدنيا بنوعين: أحدهما: ثناء المثنين عليه. الثاني: الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح؛ أو ترى له.«مجموع الفتاوى» ١/٨
ما نقله عن غيره
النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«تلك عاجل بشرى المؤمن»«مجموع الفتاوى» ١/٨
النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح؛ أو ترى له»«مجموع الفتاوى» ١/٨
الإمام ابن القيم
ما نقله عن غيره
النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له»«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٤/٢١٠