تفسير قوله تعالى في سورة يونس، الآية ٣١
﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾
الإمام ابن القيم
فإن الآيات التي في يونس سيقت مساق الاحتجاج عليهم بما أقروا به ولم يمكنهم إنكاره من كون الرب تعالى هو رازقهم ومالك أسماعهم وأبصارهم ومدبر أمورهم وغيرها ومخرج الحي من الميت والميت من الحي«بدائع الفوائد» ١/١١٧
ولهذا قال بعد أن ذكر ذلك من شأنه تعالى: {فسيقولون الله} أي لا بد أنهم يقرون بذلك ولا يجحدونه«بدائع الفوائد» ١/١١٧
فأفردت لفظ السماء هنا فإنه لا يمكنهم إنكار مجيء الرزق منها«بدائع الفوائد» ١/١١٧