تفسیر سورۃ الحج 22:13
﴿يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ﴾
ترجمۂ معانی
اسے پکارتے ہیں جس کا نقصان اس کے نفع سے زیاده قریب ہے، یقیناً برے والی ہیں اور برے ساتھی.
Urdu Translation - Muhammad Junagarhi — v1.1.3 · QuranEnc.comدونوں ائمہ کا کلام اصل عربی میں لفظ بلفظ، حوالوں کے ساتھ دیا گیا ہے۔
شیخ الاسلام ابن تیمیہ
فإنما سوى الله لا يملك لا لنفسه ولا لغيره ضرا ولا نفعا.«مجموع الفتاوى» 15/271فنقول أولا: المنفي هو فعلهم بقوله: {ما لا يضره وما لا ينفعه} والمثبت اسم مضاف إليه فإنه لم يقل: يضر أعظم مما ينفع؛ بل قال: {لمن ضره أقرب من نفعه} والشيء يضاف إلى الشيء بأدنى ملابسة فلا يجب أن يكون الضر والنفع المضافين من باب إضافة المصدر إلى الفاعل«مجموع الفتاوى» 15/273ولا ريب أن بين المعبود من دون الله وبين ضرر عابديه تعلق يقتضي الإضافة كأنه قيل: لمن شره أقرب من خيره وخسارته أقرب من ربحه؛ فتدبر هذا.«مجموع الفتاوى» 15/273جو انہوں نے دوسروں سے نقل کیا
الثعلبي والبغوي حكاه «هذه الآية من مشكلات القرآن وفيها أسئلة»«مجموع الفتاوى» 15/269الثعلبي والبغوي حكاه «وقوله: {لمن ضره} أي ضر عبادته؛»«مجموع الفتاوى» 15/269صاحب الكشاف حكاه «أو كرر يدعو كأنه قال: {يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه} ثم قال: {لمن ضره} بكونه معبودا {أقرب من نفعه} بكونه شفيعا {لبئس المولى} .»«مجموع الفتاوى» 15/270السدي أقرّه «قال: {ما لا يضره} قال: لا يضره إن عصاه {وما لا ينفعه} قال: لا ينفعه الصنم إن أطاعه {يدعو لمن ضره} قال: ضره في الآخرة من أجل عبادته إياه في الدنيا.»«مجموع الفتاوى» 15/270