Tefsiri: Sûre At-Tawba 9:59

﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾

Meal

Eğer onlar, Allah ve Rasûlü'nün kendilerine verdiğinden hoşnut olup; "Allah bize yeter, Allah bize bol nimetinden verecektir. Rasûlü de (Allah'ın verdiklerinden verecektir) ve biz gerçekten ancak Allah'a rağbet edenleriz.” deselerdi daha hayırlı olurdu.

Turkish Translation - Rowwad Translation Center — v1.0.4 · QuranEnc.com

İki imamın sözleri, kaynaklarıyla birlikte, aslı olan Arapça metinle aynen verilmiştir.

Şeyhülislam İbn Teymiyye

فقال في الإتيان: {ما آتاهم الله ورسوله}«مجموع الفتاوى» 3/107
وقال في التوكل: {وقالوا حسبنا الله} ولم يقل: ورسوله؛ لأن الإتيان هو الإعطاء الشرعي وذلك يتضمن الإباحة والإحلال الذي بلغه الرسول فإن الحلال ما أحله والحرام ما حرمه والدين ما شرعه«مجموع الفتاوى» 3/107
وأولئك أمروا أن يقولوا: حسبنا في جلب النعماء فهو سبحانه كاف عبده في إزالة الشر وفي إنالة الخير«مجموع الفتاوى» 8/165

İmam İbnü'l-Kayyim

فتأمل كيف جعل الإيتاء لله ولرسوله كما قال تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه} [الحشر: 7] [الحشر: 7] .«زاد المعاد في هدي خير العباد» 1/38
وجعل الحسب له وحده، فلم يقل: وقالوا: حسبنا الله ورسوله، بل جعله خالص حقه، كما قال تعالى: {إنا إلى الله راغبون} [التوبة: 59] [التوبة: 59] . ولم يقل: وإلى رسوله، بل جعل الرغبة إليه وحده،«زاد المعاد في هدي خير العباد» 1/38
Etkileşimli tefsirde aç (tam metinler)
Önceki âyet (9:58)Sonraki âyet (9:60)