Tafsir von Sura Al-An'aam 6:103

﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾

Übersetzung der Bedeutung

Die Blicke erfassen Ihn nicht, Er aber erfaßt die Blicke. Und Er ist der Feinfühlige und Allkundige.

German Translation - Frank Bubenheim — v1.1.4 · QuranEnc.com

Die Worte der beiden Imame werden im arabischen Original wortgetreu und mit Quellenangaben wiedergegeben.

Schaich al-Islam Ibn Taimiyya

الإدراك عند السلف والأكثرين هو الإحاطة. وقال طائفة هو الرؤية وهو ضعيف؛ لأن نفي الرؤية عنه لا مدح فيه فإن العدم لا يرى.«مجموع الفتاوى» 17/111
إنما نفى الإدراك الذي هو الإحاطة كما قاله أكثر العلماء ولم ينف مجرد الرؤية«مجموع الفتاوى» 3/36
وإنما المدح في كونه لا يحاط به وإن رئي؛ كما أنه لا يحاط به وإن علم فكما أنه إذا علم لا يحاط به علما: فكذلك إذا رئي لا يحاط به رؤية«مجموع الفتاوى» 3/36
فبينت أن الإدراك هو الإحاطة لا الرؤية، وأن هذه الآية تدل على إثبات الرؤية أعظم من دلالتها على نفيها.«درء تعارض العقل والنقل» 1/374

Was er von anderen überliefert hat

طائفة (الإدراك هو الرؤية) ردّه «وقال طائفة هو الرؤية»«مجموع الفتاوى» 17/111
ابن كلاب أقرّه «والآية تنفي الإدراك مطلقا دون الرؤية كما قال ابن كلاب»«مجموع الفتاوى» 16/87

Imam Ibn al-Qayyim

فقوله لا تدركه الأبصار يدل على غاية عظمته وأنه اكبر من كل شيء وأنه لعظمته لا يدرك بحيث يحاط به فان الإدراك هو الإحاطة بالشيء وهو قدر زائد على الرؤية«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» 1/294
فلم ينف عن موسى الرؤية«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» 1/294
وقوله لا تدركه الأبصار من أدل شيء على أنه يرى ولا يدرك«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» 1/295
Im interaktiven Tafsir öffnen (vollständige Texte)
Vorheriger Vers (6:102)Nächster Vers (6:106)